وكالة صدى نيوز الاخبارية
Image default
الطب و الصحة

الكيتو دايت – نظرة عامة

نظرة تاريخية

  • تم صياغة النظام الغذائي الكيتوني — الكيتو – في الأصل من قبل الأطباء للمساعدة في علاج الأشخاص المصابين بالصرع، وقد وجد أنه فعال بشكل خاص في الأطفال الذين لا يستجيبون للأدوية.
  • في الواقع، تم رصد فعالية عالية لنظام الكيتو لتقليل تواتر وشدة النوبات وهي من المضاعفات الشائعة لهذه الحالة.
  • قد يساعد هذا النظام الغذائي عالي الدهون / منخفض الكربوهيدرات أيضًا في تحسين بعض الاضطرابات العصبية الأخرى مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون(الشلل الرعاشي)، وفقًا لمؤسسة الصرع.
  • أكثر من نصف الأطفال المصابين بالصرع الذين خضعوا لنظام الكيتو الغذائى عانوا من نصف النوبات، في حين أن 10 إلى 15 في المائة من المرضى الذين اتبعوا هذا النظام الغذائي أصبحوا لا يتعرضوا  لهذه النوبات مرة أخرى.

ليست فوائده مقتصرة على الصرع وإنقاص الوزن فقط

الكيتو والسرطان

  • تمت دراسة نظام الكيتو الغذائي أيضًا كعلاج محتمل للسرطان.
  • في دراسة ركزت على الأشخاص المصابين بالسرطان الذين اتبعوا النظام الغذائي الكيتوني كعلاج طبي.
  • يمكن أن تمثل النظم الغذائية الكيتونية معالجة غذائية محتملة يمكن تنفيذها بسرعة لغرض استغلال الاختلافات الأيضية التأكسدية المتأصلة بين الخلايا السرطانية والخلايا الطبيعية لتحسين النتائج العلاجية القياسية من خلال تعزيز الإجهاد التأكسدي الأيضي في الخلايا السرطانية بشكل انتقائي.
في دراسة أخرى تبحث عن جدوى وفاعلية الأنظمة الغذائية الكيتونية كعلاج للسرطان، لخص فريق البحث إلى أنه

استنادًا إلى نتائج الدراسات السريرية الصارمة التي أجريت حتى الآن، يبدو أن النظام الغذائى الكيتونى خيارًا واعدًا وقويًا للعلاج المساعد لمجموعة من السرطانات. أما عن التوصيات الخاصة بالسرطان تنتظر نتائج التجارب السريرية العشوائية

وفيما يخص السٌكرى

إن نظام الكيتو الغذائي الجيد التكوين يشمل جميع المجموعات الغذائية، وبالتالي يوفر كمية كافية من المغذيات الدقيقة
دكتور جوس
ويردف قائلا
  • هناك أدلة علمية وافرة من التجارب السريرية العشوائية التي تدعم الآثار العلاجية للنظام الغذائي في علاج عدد من حالات الأمراض المزمنة إلى جانب الصرع، بما في ذلك مرض السكري من النوع 2 وأمراض الكبد الدهنية غير الكحولية، وحتى السمنة
  • أن البحث يدعم سلامة وفعالية اتباع نظام الكيتو الغذائي حتى عند كبار السن المصابين بالسمنة حيث يبدو أنه يساعد على تحسين تكوين الجسم وتحسين صحة التمثيل الغذائي
  • أن أي شخص يتناول أدوية لمرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم يجب أن يستشير الطبيب قبل البدء في نظام الكيتو الغذائي.وأُشدد  على أن النظام الغذائى الكيتونى غير متاح لكل الناس ولا يُناسب الجميع حيث يجب على الأفراد الذين يعتمدون على الأنسولين (مرضى السكري من النوع الأول) عدم اتباع نظام الكيتو الغذائي أبدًا إلا بمشورة الطبيب المختص

الكيتو لا يتناسب مع هذه الحالات

  • بما أن الكيتوزي يمكن أن يكون ضارًا للجنين، يجب تجنب نظام الكيتو الغذائي أثناء الحمل
  • يضيف د. جونزاليس كامبوس: ” الكيتونات ضارة جداً جداً للمرضى الذين لا يستطيعون تصحيح الحماض الاستقلابي الناجم عنهم، وأعنى بذلك أولئك الذين يعانون من أمراض الكبد أو الكلى أو الرئة“.
  • نظام الكيتو الغذائي ليس للأطفال أو المراهقين أيضًا، وقد يكون من المضاعفات طويلة الأجل تأخر النمو لدى الأطفال .

ختامًا

  • إذا قررت اتباع النظام الغذائي الكيتونى، فستحتاج إلى خطة وجبات فردية تتناسب معك فقط.
  • يؤكد الدكتور غونزاليس كامبوس ويقول: “إن أفضل نتائج سريرية ممكنة هي أن تلبي كل فرد احتياجاته الغذائية من وجبات متوازنة”. “من الناحية المثالية، يجب أن نستفيد جميعًا من العلاج بالتغذية الطبية ويجب أن نتجنب جميعًا أن نأخذ مسلك مُتطرفاً في القيود التى يفرضها علينا النظام، لكن فى نفس ذات الوقت لا يجب أن نتخذ أى خطوة فى ذلك دون الرجوع إلى الاستشارة الطبية أولاً

اقرأ أيضًا

كيف أختار الكيتو الأمثل لي.. ؟

مقالات ذات صلة

الحمل خارج الرحم Ectopic Pregnancy

جود عبد الله

العراق: انخفاض أعداد الإصابة بكورونا عن أمس الخميس

أسامة نبيل

رفع الجفن

جود عبد الله

تعليق واحد

كيف أختار الكيتو الأمثل لي..؟ - وكالة صدى نيوز الاخبارية 05/02/2021 at 8:36 م

[…] نظام الكيتو – نظرة عامة […]

رد

اكتب تعليق

وكالة صدى نيوز الاخبارية تتصل عن طريق الكوكيز لتطوير خدماتها لكي تقدم لك أفضل تجربة تم اقرأ المزيد من سياسة الخصوصية